اذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .... وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا .... وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا

وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا ...... سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليــالينـــا

الرائع/ فاروق جويدة

السبت، 30 يوليو، 2011

free of

كثر من يتشبثون بطرف ثيابى ... ولا أجد أنا حتى من ألمس طرف جلبابه

يرانى كثيرون امرأة قوية ...صلبة ... عنيدة ... جبل لا يقهر ....!!! .... وأرانى هشة ... ضعيفة... تترنح ما بين جدران عالية بغرفة مظلمة ... تتخفى خلف قناع "القوة"... لأنى.... "مبحبش حد يشوف أى دموع فى عينيا ..عشان لا أصعب عليه ولا يزعل عليا".

بركان ... كثيرا ما يثور .. قليلا ما يهدأ ... هكذا أرانى من الداخل
ابتسامة عريضة ... ضحكة مجلجلة...      هكذا أنا من الخارج


"غصة" ... أتعجب لبلاغة هذه الكلمة التى تعبر عن شعورى تجاه أقرب الأقربون لقلبى ... أشعر أنى المخطأة.. أما هم ف ليسوا مذنبون ....لأنى تماديت فى حبى اللامحدود لهم الذى قادنى بعنف وقسوة الى "ندم" لا أحب الشعور به.. فى الوقت الذى لم أعطى لعقلى الفرصة فيه لكى يرى الجانب الآخر منهم ... أو بالأحرى يرى أدق تفاصيلهم!!!!

يريدنى هؤلاء كما يهوون أنا أكون بمحيط حياتهم ... ولا يستطيعون التخلى عن هذا "القالب الثابت" الذى تم ايداعى به  ... ولا يفكر أو حتى يتسائل أحد منهم  ماذا أريد أنا ؟؟؟ .... أو "هل يريحنى هذا القالب" ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

أعلم أنى المخطئة والمسئولة عن جميع سلوكيات "هـــــؤلاء"  التى تجرحنى بعمق حد الموت .... وأشعر أيضا أنى "أنا" من برمجت حواسى على رؤية "هؤلاء" ملائكة وفقط ... وكلما تعثرت فى عيب ضخم أقفز وأثب من فوقه حتى لا أراه فكانت النتيجة = ...............................

حياة بدون بشر "كئيبة" .. وبهم جريمة

أريد أن أصبح free of ... نعم .... free of  مسئولية  أولا ثم.......free of عقل... وفكر...... وقواعد ....وقيود .... ومجتمع ..... وعمل .. ونجاح ... وفشل... وتفكير....وخوف... ورغبة.... وواجب... وألم...وحب...وكره

رسالة الى قلبى....... : "أريد أن أطلق لك العنان ...ل  تطير ...تنطلق... تحلق بعيييدا جدا لأفق لامحدود....  ولكن.... لا سبيل"...

أريد أن أجرى ل "هناك" ... وأبتعد ... لا أعرف بعد "ماهية  "هناك" هذا ..  ولكنى أتشوق للذهاب اليه وحدى فأجد فى انتظارى "حضن" أبكى وأصرخ به حد الانفجار