اذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .... وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا .... وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا

وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا ...... سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليــالينـــا

الرائع/ فاروق جويدة

السبت، 23 أكتوبر، 2010

نسيت أفكرك انك نسيت...!!!



عارف ..الخميس اللى فات كان ذكرى أول مرة شوفنا فيها بعض .... نسيت اليوم ده ؟!!!!

         من 3 أيام فاتوا كان عيد ميلادى .....                               نسيت برده ؟!!!!!
          الأحد اللى جاى هيبقى عيد جوازنا .....                             ناسى طبعا ؟!!!!!
          حفلة المدرسة السنوية بتاعة "فرح"بنتنا كانت امبارح .....      نسيت أكيد ؟!!!!!
          مسألتنيش عملت ايه عند الدكتور .....                               ناسى أنا عارفة ؟!!!!!!
         وعدتنى نحل مشاكلنا لوحدنا من غير ما مامتك تعرف .....      نسيت؟ ....يمكن !!!!!!!!
         مقولتليش مبروك على الترقية الجديدة .....                          نسيت؟... مش مشكلة ؟!!!!!
        كنت قولتلى هتسهرنى برة انهاردة .....                               نسيت؟... ممكن برده؟!!!!!
        طلبت منك تطمنى عليك لما تكون هتتأخر .....                      نسيت؟ ...عادى ؟!!!!!
        كنت وعدتنى تيجى معانا النادى مرة فى الأسبوع .....             نسيت؟ .... صح؟!!!!!
       نفسى تاخدنى فى حضنك أوى دلوقتى ........................................ ناسى دى برده؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الخميس، 21 أكتوبر، 2010

روعة......

افتحوا يا جماعة اللينك اللى تحت ده ... جزء من الفاتيكان ... روعة .. روعة ...
ممكن تتحركوا بالماوس هتتفرجوا على كل جزء فيه... وممكن تكبروا كل صورة من (+) و (-) اللى  على شمال الصورة

http://www.vatican.va/various/cappelle/sistina_vr/index.html

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

مكالمة السيد الرئيس...!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كل شهر أو شهرين كدة أقرأ ان السيد الرئيس أجرى مكالمة هاتفية بفلان بعد ما شاهد برنامج كذا ... أو تدخل بنفسه لحل مشكلة كذا بعد لما عرف ان الموضوع كبر مثلا ..


من الأمثلة على كدا تدخله فى موضوح البنت الطالبة اللى كانت كاتبة موضوع انشاء عن التغيير وسياسة البلد اللى كانت البنت هتتحرم من الامتحان ويمكن الاعتقال بسببه ..
وآخر المكالمات دى اجراءه لمكالمة هاتفية بأحد الجنود القدامى بعد ما شافه فى برنامج صباح دريم وهوه بيقول انه رفض رشوة مليون جنيه ده سنة حاجة وسبعين ...فاتصل الريس عشان يهنيه على بطولته وقناعته وسمو أخلاقه وانه مثال يحتذى بيه ...


والأمثلة من نوعية المكالمات دى كتييييير ....


حلو أوى اهتمام الرئيس واتصاله بنفسه وتدخله لحل أى حاجة أو تشجيع أى شخص ....
ولكن ......
أنا شايفة الموضوع بشكل مختلف تماما .... شايفة ان فى حاجات أهم بكتيييير جدا من موضوع" التعبير" اللى كتبته البنت ومن المدرس الغبى اللى وقف عند الموضوع العادى ده بغباء مصرى معهود ..... شايفة كمان ان فى مشاكل أكبر وأهم وأخطر من الراجل اللى رفض الرشوة من 25 سنة ... أيوة هوه بطل مقلناش حاجة .... بس خلاص أخد نياشين واتكرم على كل الأصعدة ... فكان كفاية ده جدا .... ولا ايه؟؟؟!!!!!!


فى كوارث ومصايب ومشاكل بتيجى كل يوم فى الجرايد وفى التليفزيون الصبح وبالليل ... وبتبقى محتاجة ولو ربع مكالمة من دول تنهى معاناة أحياء وبلاد ومحافظات كاملة يعيش فيها أكتر من 7 مليون فرد  والرئيس لا بيدخل ولا بيتصل و بتفضل الكارثة على ما هى عليه وعلى المتضرر اللجوء لنفسه .. وابقى قابلنى ....

حد ممكن يقولى دلوقتى ومين اللى قال لحضرتك ان الريس مش بيدخل ويتصل ويحرك المياه الراكدة .... مش كل حاجة بيعملها الريس لازم تتذاع ..."دعونا نعمل فى صمت" - أرد على الأخ ده وأقوله ...الدليل ان الريس لم يتدخل ان الأزمة والمشكلة بتفضل قائمة والناس بتعانى مش بس لمدة شهر أو اتنين... لأ.... لسنين ..وسنين .. وسنين .... ولا حياة لمن تنادى... والبلد خلاص على حافة الهاوية ... ولا ايه؟؟!!!!!!!

طيب بلاش يتدخل بعمل مكالمة لحل الكوارث والمصايب والمشاكل .... بلاش دى..... نبعد شوية عن الجانب المظلم الأسود المهبب ده ... بلاش تشاؤم على رأى أنكل "أحمد عز" ... خلينا فى الجانب المشرق المزهزه ....
فى شباب ورجالة ودكاترة ومهندسين كل مدة كدة يطلعوا يا حبايبى فى برنامج العاشرة مساءا أو 90 دقيقة أو الحياة اليوم ... وحاضن يا حبيبى مشروع عبارة عن اختراع  "س" أو "ص" أو "ع" .... ويقعد يشرح لمدة ساعة أقعد يشتغل فيه كام سنة ... ويحلف 100 يمين ان الاختراع ده هيوفر طاقة كذا ... ومجهود كذا ...ووقت كذا...وصديق للبيئة ... وبدل ما بنصرف على كذا ده كام مليون ..الاختراع ده هيوفر الكام مليون دول ... وانه سجله وأخد براءة اختراع ....بس الحمد لله الاختراع دلوقتى فى الدرج ومحدش سمعه ولا هيسمعه باذن الله تعالى - وهيفضل المشروع فى الدرج الى أن :
  1.  ربنا يكرمه وتشوفه شركة أجنبية فى دولة أوروبية وتشترى منه حق تنفيذ المشروع ويستفيد بيه الأجانب .... والراجل يهج من مصر خالص
  2. أو  يتوفاه الله تعالى ... ويفضل المشروع فى الدرج بس برده بيبقى طلع من الموضوع ده بحاجة مهمة جدا ألا وهى ان ربنا كرمه "وطلـــــع فى الـتليفزيـــــــون" ....
بس عندى حل تالت مختلف تماما "اننا نولع فى الدرج ده تماما يمكن نرتاح"

ليه سيادة الرئيس مش بيدخل فى الحاجات المهمة دى ؟!!!! ..... ليه دايما الاتصالات بتبقى ملهاش موقع من الاعراب .... ولا لازم المشاكل والكوارث تفضل قائمة عشان نتلهى فيها عن حاجات تانية ؟؟!!!!!!!!!!!!!!

عايزة أقول حاجة مهمة جدا جداا.....
تدخل الرئيس بنفسه سواء بمكالمة هاتفيه أو بأى طريقة أخرى ده مش معناه حاجة حلوة نتباهى بيها .....لأ ..... دى مصيبة كبيرة ..كبيرة...كبيرة ....تدخل الرئيس بنفسه معناه ان السادة المسئولين "فى الـضـــيــــــاع" ...ان الهيكل الوزارى " مـــلوش لازمة" ..ان الجهات المعنية "بتــــشخـــــــر" .... ان الأجهزة التنفيذية "صـــــــفـــــــــــــــــر" ...... 

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

مفيش لا دم ولا احساس...

كنت ماشية من جنب استاد المنصورة لقيت زحمة كبيرة جدا جدا على البوابة الرئيسية والبوابة الجانبية كمان وناس قاعدة على جانبى الشارع ... وفيه أمن كدة واقف مش عارفة بيحميهم ولا بينظمهم ولا ايه .... عرفت ان كل بوابة من البوابتين كان فيها مرشح من مرشحى مجلس الشعب ومؤيديه ...

لو سمعتوا وشوفتوا الناس كانت شايلة المرشح على أكتافها وبتهتف بسيادته ازاى مش هتصدقوا .... من جوا جوا صميم قلبهم .. لو سمعتوا بالروح والدم اللى كانوا بيقولوها ... أعتقد ان ماما وأختى سمعوها وهما فى البيت ...كم بشر غير طبيعى كان واقف ..
وكل البشر دول معندهمش ريحة الدم ولا الاحساس.... أيوة..... عفوا يعنى شوية زبالة عايزين ضرب النار .... بتهتفوا على ايه ولمين؟؟ .... الشخص الغبى اللى بتهتفوا ليه ده عملكوا ايه ؟... اللى قبله طيب عمل ايه؟ .... طيب لما يدخل المجلس الموقر هيعملكوا ايه؟... بعد ما تخلص الانتخابات هتشوفوه؟؟ لو روحتوا تقابلوه هيقابلكوا؟.. لو قصدتوه فى خدمة ولا وظيفة ولا علاج على نفقة الدولة هينفذ طلبكوا؟؟ ... دفعلكوا كام ؟ كل واحد 200جنيه مثلا؟ ...500 جنيه ...؟ هتصرفوهم على أربع سنين ال 500 جنيه دول لحد الانتخابات اللى جاية؟ ..  أكلكوا لحمة وفتة ؟... هتهضموهم على كام سنة ...!!!!!!

مفيش دم ولا احساس خالص ولا انتوا مش من البلد دى .... كيلو الطماطم بقى ب 10 و 12 جنيه ... كيلو اللحمة بقى ب 80 جنيه ....كيلو البطاطس ب 5جنيه ...والعيش والسمنة والزيت والسكر وكل حاجة زادت الضعف وانتوا بتهتفوا .... الايجارات اللى زادت وبتزيد مع تجديد العقد من سنة لسنة ..... برده ده ميخصكوش..... أنا مش فاهمة ... محدش يقولى أصل دول غلابة وأكيد عاملين لهم غسيل مخ ..... دول أكتر من 600 فرد ..كلهم عاملين لهم غسيل مخ ... كلهم مبيشفوش ولا بيحسوا ولا بيفهموا ..ايه اتعموا خلاص ..

دول شوية زباله واكلنها والعة..... بيطلعوا على أكتافكم وقبل ما يثبتوا رجليهم فى المجلس بيدوسوا عل رقبتكم بالجزمة القديمة لأنكوا خلاص متلزمهمش...

أنا عارفة انهم هيكسبوا هيكسبوا  بالتزوير .... بس يعنى يكون فى شوية دم ... شوية صغيرين ...حتى على الأقل عشان بابا "مبارك" وماما سوزان يعرفوا ان "المــــواطن" ..."المواطن"..."المواطن"  - "ومن أجلك أنت" اللى قاعدين يغنوها طول النهار دى ملهاش وجود.. يعرفوا ان طفح الكيل... ولا يمكن بقة معتش عندكوا دم من قلة الأكل .....!!!!!!!!!!!

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

منتهى.......!!!!


علمتنى أمى أولا ثم الحياة ثانيا أن ألغى من قاموس حياتى كلمة "منـــتهى" ... بمعنى ...ألا يتضمن سلوكى الاجتماعى اليومى مفهوم "منتهى الحب"..... "منتهى الكره"..... منتهى الثقة" ... "منتهى الصدق" ......

لأنه كما تقول أمى وكما علمتنى الحياة ... أنه لا يوجد على وجه الأرض "منتهى الحب" ...لابد من وجود شائبة أو عيب يشوب هذا الحب ... أو ربما لأننا نحب فاننا نرى المحبوب عظيما جميلا عطوفا رقيقا أمينا شكورا حنونا صدوقا ... ونرغم عقولنا وأعيننا ألا تراه كاذبا أحيانا ... أنانيا أحيان أخرى... قاسيا ... - وأحيان أخرى كما تقول أمى يكون حب غير خالص لوجه الله ...بمعنى أن يكون وراءه هدف أو غرض معين ..... فتكون النتيجة = صدمة مدوية تزلزل أحشائى وتشل تفكيرى ... فعلمتنى أمى أنه لا يوجد ما يسمى "منتهى الحب"..

علمتنى أمى أيضا أنه لا وجود لمصطلح "منتهى الثقة" ... مهما كانت قرابة هذا الشخص أو معرفتى به .... مهما سمعت ورأيت ولمست بأم عينى من سمو الأخلاق وجميل الصفات......فيجب ألا أثق به "منتهى الثقة"....!!!!!!!  أحيانا أذهب اليها تسبقنى فرحتى راقصة مهللة أننى قابلت اليوم فلان ... يااااااااااااااااااااااااه .... لقد فعل كذا... وقال كذا ... ولم يتوانى عن الدفاع عن كذا... فأجدها تسرع خلف أمنياتى الجامحة تحاول ترويضها وكبح زمامها ...قائلة : (متثقيش فى حد كدة ... خدى بالك...... )  وتمر الأيام ويأتى اليوم الذى أرى فيه كلام أمى حقيقة واقعة عندما أرى الوجه الآخر لهذا الشخص وأشعر أن ثقتى به كانت بلاهة وغباء... الدافع فيه كان الرغبة فى ايجاد شخص صادق أمين... والمحرك الأول فطرتى التى لم أتخلص منها بعد ...

علمتنى أمى والحياة معا ..... ألا أوصد الباب تماما فى وجه من "أكـــره" ... فلا يجب أن يحمل قلبى "منتهى الكره" لأحد .... لأنه ربما -كما تقول أمى- ربما يحمل هذا الشخص صفة جميلة تختبىء وراء سماجته وكذبه وغروره على سبيل المثال .... أو ربما يأتى اليوم الذى أحتاج فيه لهذا الشخص ... أو تضعنى الظروف فى موقف أضطر فيه للتواجد معه فى مكان واحد .... فكيف ولماذا أكرهه "منتهى الكره".... ولكننى وجدت نفسى لم تنجح كليا فى تنفيذ نصيحة أمى هذه .... لأنه عندما تكون الصفات السيئة تمثل 95%   من هذا الشخص فان التعامل معه يصبح دربا من المستحيل ... بجانب أنه يندرج تحت بند "نفـــاق" وأنا أمقت هذه الصفة شديد المقت...  

عندما جمعت كل "المنتهيات" -اذا صح التعبير- فى حياتى منتهى الحب ... ومنتهى الأمان ... ومنتهى الثقة ... الخ....ووجدت أنهم جميعا سقطوا من حساباتى...  شعرت أننى خائفة ... نعم أنا خائفة... عندما يتحول سطح الكرة الأرضية الى صحراء جرداء لا نجد فيها من لا نشعر معه بكلمة "منتهى" يليها الأمان ..والحب..والثقة...والطمأنينة .... والصدق...... فأين الحياة اذن... وما جدواها ؟؟؟؟!!!!!!

أصبح الخوف + الشك  هما العنوان والمحرك الرئيسى لسلوكياتى اليومية ... لم أعد أصدق أو أئتمن أى شخص بسهولة .... وطالما أجتمع الخوف والشك فى بؤرة واحدة فمن الضرورى بل من المؤكد أن تختفى "منـتهى" ...