اذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .... وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا .... وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا

وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا ...... سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليــالينـــا

الرائع/ فاروق جويدة

الأربعاء، 17 مارس، 2010

معـــادلات

كرة قدم + أنفلوانزا خنازير + أزمة أنابيب غاز + أنفلوانزا طيور  + أزمة رغيف العيش + أزمة سولار + وقريبا أزمة هـــواء = أدوات الهاء وشغل المواطن المصرى

لامبالاة + تواكل + تأسلم + خوف + محسوبية + باشا + بيه +سطحية + ثراء فاحش + تدين مصطنع  + قمع + فقر موحش + اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش = مواطن مصرى... ومواطن عربى

ميكروفون + لافتات + رشاوى + لحمة وفتة + حضور مآتم وأفراح + صناديق + قضاء مصالح + احياء أموات + قتل + فساد + رشاوى + شرطة مجندة + تزوير + اشراف قضائى كاريكاتيرى + أمن مركزى أعمى + رياء... رياء..  + نجاح ثم اختفاء "مصرح بالظهور كل 4 سنوات فقط" = انتخابات مجلس الشعب

تعليم فاشل + اعلام موجه + صحافة قومية غير حيادية + حكومة رجال أعمال + رئيس راحل ورئيس حالى + لا وجود لرئيس "سابق" + كل الأمور تحت السيطرة + واسطة +  سياسة "مختل عقليا" + تفصيل قوانين + تصريحات رنانة + المواطن ثم المواطن ثم المواطن..+ قانون طوارىء + سلب + توريث + محسوبية + نهب + ودن من طين وودن من عجين + منصب للأبد = مصـــــر

رشوة + فساد + حكاوى + سندوتشات + شاى + تزويغ + تقميع بامية + استغلال منصب + صلاة ظهر لمدة ساعة + اهمال + عمولات + غياب ضمير + بيروقراطية وروتين + غبـــاء +  خلقة مكشرة معقودة 111 + واسطة +  فوت علينا بكرة + ادفع الأول وبعدبن اشتكى +  غش + دمغة ..دمغة....دمغة = مصالح حكومية مصرية...

باشا + بيه + تجريد ملابس + صعق كهربائى + تعذيب + هتك عرض + استغلال نفوذ + قول... "أنا مرة" + وضبــــوه +ادخال أداة حادة فى المؤخرة + بطىء فى التحرك والتحقيق + انتهاك حقوق انسان + مط وتطويل لكى ينسى الرأى العام + تشريد + قمع + وحياة أمك لأربيك يا ابن الـــ.....؟؟؟ = جهاز الشرطة المصرى

فبركة + رياء الحاكم + تجنيد أقلام + الغاء عقول + آميــــن + تعتيم على الحقائق + خلق زوبعة + تضليل الرأى العام + عاش الملك + مات الملك + تحيذ + تشهير فى شكل عناوين رئيسية + اعتذار فى مربع صغير فى آخر صفحة + نقيب فوق ال 75 عام = صحف قومية 

"موافــقة ... موافقة..... موافقة" + تعتيم + فساد + رجال أعمال + كوسة + غياب + ضرب بالجزمة + ... وحياة أمى لأربيك... + منصب للأبد + تربح + تطبيخ وتطويع قوانين + محسوبية + استغلال حصانة ونفوذ + تكتلات  = مجلس الشعب المصرى      

الأحد، 14 مارس، 2010

أوقفوا اصدار الأحكام جزافا

البوست ده كنت كتبته من شهور... أنا أضفت عليه بعض البنود وحبيت أعرضه تانى ..لأنى بجد نفسى نحاول ننفذه.....يمكن ننجح... يمكن كمان نرتاح ونريح اللى حوالينا

                             *******************
"أتمنى أن أطلق حملة... أنا شخصيا مؤمنة بها تمام الايمان وهى حملة عنوانها "أرجوكم .. "أوقفوا اصدار الأحكام جزافا - فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد" .. فقد لاحظت مؤخرا ..لا... من وقت بعيد ..أننا جميعا .. وأؤكد "جميعنا" قد نصب نفسه قاضى شرعى ومستشار قانونى ومفتى على كل البشر .. كل البشر .. مهما كانت جنسياتهم.. توجهاتهم.. نوعهم "ذكر أم أنثى".. أفكارهم.. مهما تطابقت أو اختلفت ظروفهم.... فجميعنا والحمد لله فزنا مؤخرا بلقب "مفتى" ، والكارثة الحقيقية أن أحكامنا نافذة لا نقض فيها ولا استئناف .. ودائما مصحوبة بقسم الهى تهتز له السماوات السبع "والله العظيم فلان ده كذا......".


ولكنى أوجه حملتى للجميع وعلى رأسهم أنا التى بدأت بنفسى فعليا فى تنفيذ هذا القرار .. والعمل بهذا الشعار .. كلما وجدت نفسى تحكم على غيرى سطحيا ..أو وجدتها تحكم على سلوك أو قضية أو حدث أمامى دون علم أو خبرة..أوبخها فورا وأتراجع وأحاول التحرى عن الحقيقة فان لم أصل اليها .. أترك الموضوع لأصحابه ..فهذا شأنهم ..لأننى ببساطة لم أعش التجربة بنفسى.. ولم يتطوع أحد بتصويرها لى صوت وصورة.. ولم أكن شاهد عليها .. لأن الشاهد الأوحد علينا جميعا هو ....الله.


بعض بنود الحملة :
لا تحكم على أى متهم مهما كانت جريمته من قتل سرقة أو زنا ....الخ بأنه قاتل أو سارق أو زانى.. ولا تحكم على المجنى عليه أيضا بأنه "مظلوم"....أو.... "يستاهل والله دى أقل حاجة.. طب ياريت كان ربنا....!!!!!" لا تنسج تلك القصص والحكايات المؤلفة من وهم خيالك وحدك حول كل حدث وتصدقه وتقصه وتنشره بين الآخرين .. اترك القضاء يحقق ويحكم هو من وجهة نظره القانونية والانسانية أيضا ان لزم الأمر.. القضاء هو الجهة الوحيدة التى تقرر من هو الجانى ومن هو المجنى عليه.... مجرد سرد ونشر هذه القصص الخيالية بين الناس .. يعتبر حكم مسبق بالاعدام على شخص الله وحده هو الشاهد على فعلته مهما كانت ....كفى .. فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد .


"لا تحكم على الفتاة التى ترتدى بنطلون وجاكت أو بنطلون وبلوزة عادية .. وأؤكد عادية ..أنها متبرجة عارية سافرة فاسقة منحللة ومن أهل النار .. وعلى الفتاة التى ترتدى النقاب أو الاسدال وتؤم المسجد ليل نهار وتحضر دروس الفقه والشريعة "شيخة".... ومن أهل الجنة... فربما يكون سلوك وأخلاق وتدين وتربية وعمل من ترتدى البنطلون أقرب كثيرا كثيرا جدا الى الله ممن ترتدى الجلباب الفضفاض وتؤم المساجد" - الله وحده هوالذى يحكم على النفوس"لا تأخذوا بظواهر الأشياء" .


"لا تحكم على من يتصارعون على صلاة الجماعة وتغطى علامة الصلاة نصف جباههم ويطلقون اللحية "أهل تقوى وورع وايمان" ...وأهل ثقة أيضا..فتوكل اليهم كل شئون حياتك ايمانا منك أنهم هم فقط من يؤتمن على مالك وبيتك وولدك...ولا تحكم على من لا يقصد المسجد الا نادرا ولا يتشدق بقالى تعالى وقالى الرسول أنه "كـــــافر"- فكلمة كافر هذه تهز عرش الرحمن - فأنا أعرف أشخاص يحرصون على صلاة الجماعة ..ويتسابقون لصلاة الفجر..ويخطبون فى الناس بحلو الكلام وأدوا فريضة العمرة والحج أكثر من مرة..... ويرتكبون بعيدا عن أعين الناس أبشع ما لا أستطيع وصفه من استحلال حرام وكذب ونفاق وسرقة وزنا وفتنة.. فيطوعون شرع الله طبقا لأهواءهم... ويختارون منه ما يخدم تطلعاتهم ...الله وحده من يعلم خبايا الصدور...


"لا تحكم على من ترك أبناءه لزوجته وطلقها وتزوج من أخرى بأنه جاحد قاسى القلب لا يعرف معنى المسئولية .. فأنت لم تعرف ..ولم تعش نفس تجربته القاسية..ولم تعرف تفصيلا سر هروبه من أحضان أعز ما يملك وهم أبناءه- ولا تحكم أيضا على المرأة المطلقة بأنها (امرأة ماشية على حل شعرها ..بلا ظابط أو رابط)....فلا توجد امرأة فى العالم أجمع لا تتمنى حضن وظل رجل يحميها ..كما لا توجد امرأة تحرص على لقب مطلقة ....ولا تعلم سر هروبها من "حياة" أقل ما توصف به "جحيم"............ كفى.. فالجرح يزيد... ولا يحتمل المزيد.


"لا تحكم على الفتاة التى تتأخر فى الزواج أو العانس كما يطلقون عليها بأنها "بتدلع" وتطلب ما هو فوق طاقة البشر .. وتريد أن تتزوج رجل تفصيل .. وطلبوها اتعززت...وأنها.. وأنها... الخ.. فأنت لم ولن تعش ما تعانيه .. ولم تقابل الشخصيات التى تقدمت لخطبتها ورفضتهم جميعا لأسباب منطقية بحتة.. لم تعش يوما أو ساعة .. بل أقول دقيقة من دقائق الضعف و الوحدة والاحتياج التى تقطع أحشائها وحدها..لم تعش لحظة من لحظات محاولاتها المحافظة على كرامتها وكرامة جسدها التى تنهشه أعين من تسول له نفسه انتهاك حرمتها ...كفى..فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد

لا تحكم حكم مطلق.. أن السبب الرئيسى فى التحرش الجنسى هو لبس الفتيات أنفسهن.. من يدريك بحال هذا الشاب أو الرجل الذى يتحرش .. من يدريك أنه لم يتعاطى حبوب مخدرة ...أو منعشة.. كما يسمونها أو سيجارة كذا ... أو... أو.... - أو ربما لم يتعاطى شىء وهو بطبيعة تكوينه شهوانى ...يلهث وراء كل النساء.. أو حتى شخص عادى يريد أن يمارس رغبة طبيعية خلق بها وتمنعه الظروف وقسوة المجتمع الذى لا يرحم من ممارستها ...أعرف صديقة تعرضت لتحرش جنسى سافر فى الوقت الذى كانت ترتدى فيه ملابس عادية... مع العلم أنها عادية جدا كشكل وجه وجسد ولا يوجد فيها ما يثير الرجال..يكفى كم الرعب والخوف الذى تعيشه هذه الفتاه عندما يتحرش بها أحد .. وليس رعب لحظى ... بل يمتد لساعات ...كفى....فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد".


لا تحكم على المرأة التى تخرج للعمل بأنها "خارجة للاستعراض" - ومن أجل أن يراها الرجال .. وشايفة نفسها.. وبتساوى نفسها بالرجالة.. والراجل راجل.. والست ست... وبتزاحمونا فى كل حاجة....واهبطى بقة فى بيتك وربى ولادك.......الى آخره من التعليقات الافتائية من أشخاص متطوعين فقط لابداء الآراء دون أن يعرفوا أن : معظم البيوت المصرية العائل فيها الآن امرأة - كما أن المرأة هى من تدير الدفة بعد وفاة الرجل فتصبح أما وأبا وعائلا رئيسيا بعد ما يختفى العم والخال كالعادة ....أو تعمل لأنها ببساطة جزء من المجتمع.... (سمعت شريطا دينيا لأحد المشايخ فى احدى الأماكن يسأل المرأة... لماذا تخرجى للعمل؟ ...لكى تحتكى بالرجال وتتحدثى وتضحكى معهم.. وأتم حديثه بنصيحة غالية "اذا كنتى تريدين أن تحافظى على نفسك وعفتك وكرامتك ومضطرة للعمل ..فاعملى بمكان ليس به رجال"- كدت أفقد الوعى بعد سماع هذا الشريط..................... كفاكم .................فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد .


لا تقترب.. ولا تقتربى" اطلاقا من منطقة "عدم أو تأخر الانجاب عند أى امـــرأة" ... فهذه المنطقة "محظورة... محظورة ...محظورة" ...ولا تستعرضى حبك لأبناءك أمامها...ولا تستفيضى فى شرح مشاكل أبناءك.... ولا تبالغى فى تدليلك لهم أمامها .....ولا تسأليها عما فعلت عند الطبيب "س" أو المستشفى "ص".....لأننا......لم ولن....أؤكد ... لم ولن.... نشعر بالجرح الذى ينزف بداخل أى امرأة لم يهبها الله نعمة الأطفال.... يسكنها ألم وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تعجز أقلام العالم عن وصفه... مهما أظهرت من قوة... مهما أظهرت من ابتسامة عريضة وضحكات مدوية... فتلك الضحكات ما هى الا ستار يتخفى وراءه قلب يبكى.... كفى فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد.....


لا تحكم على جرح الآخرين "بتافه. وهين.. وايه الهيافة دى.. ويا عم دى ناس فاضية مش لاقية حاجة تعملها...والفراغ يعمل أكتر من كدة... وفلوس مش عارفين يودوها فين.... و.. و.. الخ ..........من التعليقات التى ان دللت على شىء فانما تدل على جحود وحقد صاحبها.. فما يدريك حجم وحقيقة جرح الآخر مهما كان..فما يدريك فلعله يخفى من ألم ما هو أضعاف أضعاف ما يظهر.... وربما ما تراه أنت تافه وحقير ..هو بالنسبة للآخر الحياة بكل ما فيها..فلا كثرة المال هى منتهى السعادة ولا قلته هو منتهى الشقاء ..كل منا يعيش تجربته وجرحه من وجهة نظره .. وعلى قدر احتماله الذى دائما أبدا ما يكون فوق الاحتمال ..كفى..." فالجرح يزيد ولا يحتمل المزيد".




لا تحاول اقتحام "حياة الآخر"... ولا تحقق فى تفاصيلها... ولا تختار أو تقرر بالنيابة عنه الا اذا طلب هو ذلك.....


كفانا أرجوكم ..


هذا بعض من بنود الحملة.. من يود اضافة أى بنود أو أفكار أخرى ... على الرحب والسعة... كل ما أرجوه أن تلقى رواجا.... وتنفذ

الاثنين، 8 مارس، 2010

شو سهل الحكى


بالأمس......لمحت من بعيد شبحا متشحا بالسواد يتخفى وراء المارة فى احدى شوارع المنصورة الشهيرة وعندما اقتربت أكثر منه اكتشفت أنها صديقة قديمة شاءت الأقدار ألا أراها لفترة ليست بالقصيرة... تزيد عن الثلاث سنوات.. تغيرت ملامحها لدرجة أننى لم أستطع التعرف عليها الا عندما لاحظت أن عينيها تحملق فى وكأنها ترجونى أن أقف...

توقفت للحظة أمامها دون أن أعيرها اهتمام فى محاولة مصطنعة لايجاد طريق للهروب من زحام المارة....حتى يتسنى لعقلى قبل قلبى التأكد أنها هى.... لربما أخطأت عينى فيحدث ما لا يحمد عقباه... وأخيرا سمعت صوتا مهزوما يحمل جراح سنوات تتخطى سنوات عمرها الحقيقية يقول ...: اذيك يا شيماء؟؟!!!!! ......!!!!!!!

 توقفت مذهولة ولسانى ينطق اسمها بصعوبة بالغة.... لم يطاوعنى عقلى أن أبدأ حوارى معها بالحوار الاجتماعى التقليدى الرسمى..."اذيك ...وعاملة ايه؟؟... واذى طنط.. فينك يا بنتى من زمان؟؟" ... .... !!!! أجبرتنى عينى المذهولة أنا أقتحمها مباشرة بدون مقدمات قائلة : مالك؟؟؟!!! لبسة أسود ليه؟؟؟ خسيتى كدة ليه؟؟؟ انتى شكلك بقى عامل ليه كدة؟؟؟ حد مات؟؟؟ مين ؟؟؟ ومات امتى؟؟؟ ..ومقولتليش ليه؟؟؟ انتى سيبتى شغلك؟؟؟ طب امتى؟؟؟.. روحتى شركة تانية؟؟؟ ..انتى مش مبسوطة فيها ولا ايه؟؟؟؟......!!!!!!!!!!!!!!!

هكذا دفعة واحدة كانت أسئلتى... فى ظل نظرة شاردة صامتة منها.. ممزوجة بابتسامة مصطنعة ... حتى توقفت فجأة متساءلة: ...انتى مبترديش عليا ليه؟؟!!!... فأجابت بصعوبة وكأن الكلمات ضلت طريقها من طول صمتها..... قائلة : ما انتى مش مديانى فرصة عشان أجاوبك . أنــــــ.... وضعت يدى على فمها ..... واصطحبتها الى البيت .. وفى الطريق أرسلت رسالة مختصرة لأمى بقدومنا مع شرح بسيط فحواه ضرورة الترحيب بها كأنها فلانة التى لم تتغير منذ ثلاث سنوات حتى لا تحرج ... يكفيها جرعة التعجب المكثفة التى تلقتها منى...!!!!!!!

 أدعى أنى سمعتها بعقلى ... ولكن الحقيقة الغيرة معلنة أنى سمعتها بقلبى مع شرود عينى فى أحداث عشت تفاصيلها معها خطوة بخطوة وكأنها شريط فيديو مصور ....  كانت تعشقه لأبعد الحدود... لم يكن مجرد زميل بادلها الاعجاب فور استلامها للعمل.... بل كان أول من اجتذب عينيها...أول من حلق فى سماء عقلها ... أول من احتل قلبها....أول من عزف لحن ذابت معه مشاعرها.....عاشت أربع سنوات الدراسة الجامعية دون أن ينبض قلبها لبشر أيا ما كان... وعندما قابلته... فجأة ذاب الجليد..... وألغيت الحواجز

أتذكر عندما هاتفتنى بعد استلامها للعمل بأسبوعين... وسمعت صوتها يرقص فرحا...فسألتها : ايه الحكاية ؟؟؟!! صوتك مش مظبوط..... فأجابت: لأ مش هقولك الا لما أتأكد... ثم حددنا موعد والتقينا ... واذا بها تطير... نعم ..تطير....لم تلمس قدميها الأرض ....لم أراها على هذه الشاكلة من قبل.... ابتسامة لا تفارق شفتيها... لمعة تضىء عينيها... صوت زغرودة مجلجلة تسابق كلماتها........ فسبقتها أنا : بتحبي؟ فقالت  : عرفتى منين؟؟؟!!!..... فأجبتها :. أعتقد يكفى كم المعطيات المتاحة.. فضحكنا سويا.... وأسهبت هى لساعات طويلة فى وصف حب العمر....

 كنا كلما التقينا وبدأنا حوارنا المعتاد الذى يحمل حكايات كل كبيرة وصغيرة حدثت وسوف تحدث خلال أسبوع مضى وآت... كانت تغافلنى وتدير دفة الحوار نحو حب العمر..... فأتجاهل أنا حلو حديثها وأراوغها وأذهب بها الى منحى حوارى آخر.... تنتظر قليلا... ثم تعاود المحاولة وتلتقط خيط الحديث ... فتتغير ملامحها وأسمع نبضات قلبها متهادية فرحة حائرة تعانقها كلمات مختارة بعناية تصف "الفارس" (كما كنت أسميه) ..... فأباغتها بصوت عال يصف تفاهات "عم أحمد" البواب وزوجته أو طرائف "طنط زيزى" جارتنا البخيلة.... فتفيق على نبرات صوتى المتعمد الصراخ... فتدرك أنى أمازحها... فنضحك من القلب سويا....

كان يود بل يتمنى الارتباط بها جديا ... ولكن منعتهما الظروف من اتمام هذا الارتباط.... لم توافق العائلتين على هذا الارتباط.... لن أخوض فى تفاصيل الرفض الغير مقنع "احتراما لخصوصية لن أتخطاها"... ولكن ما كان يفطر قلبى هو اصرارها على الاستمرا فى هذا الحب ..كلما تقدم شخص لخطبتها... تمتنع عن الطعام والشراب والحديث أيضا... وكان "الانصياع" هو الحل الأخير الذى يلجأ اليه الأهل...!!!!

كنت أحادثها دائما أن لا جدوى من هذا... ستمر سنوات العمر متعاقبة.... ولن تجنى الا الوحدة..... (حاولى النسيان... لما هترتبطى بانسان تانى ويبقالك عيلة وطفل هتنسى كل حاجة)... فتصدمنى بسيل ذكريات يندى لها الجبين....تدمى القلب والعقل معا......وأقرأ بين سطور ذكرياتها كلمات لم تصرح بها مباشرة ...وكأن لسان حالها يقول "الكــــــــــــلام ســهــــــل".....!!!!!!  فتتعثر الكلمات بفمى ... وتجيبها عينى بدمعة تشعر هى بها مهما حاولت تجاهلها....  

سافر هو منذ عام لاحدى دول الخليج... ومازالت هى على اتصال به.... أشعر أن سفره هذا مجرد هروب مقنع من ضغط الأهل للزواج بأخرى.... وهروب من عينيها  التى تحاصره دائما مرددة  "متسبنيش"  .....

لم تتزوج هى الى الآن... ولم يتزوج هو...!!!!

 ترى ألهذه الدرجة يستعصى علينا "النسيــــــان"؟؟؟!!!!!.... ألهذه الدرجة يغير العشق اتجاه بوصلة عمرنا...؟؟!!! الهذه الدرجة تأسرنا الذكريات... ويسكننا الهوى؟؟!!!...وأتســاءل... هل من الممكن أن يدفعنا بحثنا الدائم عن الدفء والحب والأمان والسكن والطمأنينة والسكينة ... الى التنازل عن بقية الأحلام... أم يضحى "الحب" هو منتهى... منتهى... "الأحـــــــلام"؟؟!!! ..... 

صديقتى الغالية..... أحبى بكل جوارحك....... لا تتنازلى عن عشق عمرك... تمسكى بالشعرة التى تربطك بالحياة... ربما يمر العمر وينتهى ولا نرتشف جرعة واحدة  من كأس حب صادق 

تحضرنى أغنية "رويدا عطية" ... "شو سهل الحكى ".... 

شو سهل الحكى
مين اللى بيعرف بيقلب التانى شو فيه
شو سهل الحكى
أنا لولا وجودى بعمرى... عمرى بينطفى 

السبت، 6 مارس، 2010

كل سنة وانتى طيبة

كل سنة وانتى طيبة يا أحلى حاجة فى عمرى كله
كل سنة وانتى معانا وفى وسطنا منورة الدنيا والعالم والكون كله
كل سنة وأنا فى حضنك ومعاكى وجواكى وفى قلبك زى ما دايما بتقولى
كل سنة وانتى بألف صحة وسعادة وفرحة وأمل وعطاء زى ما عودتينا
كل سنة وانتى مضللة علينا وشايلة همنا وبتفكرى فينا بقلبك قبل عقلك يا ست الحبايب
كل سنة وانتى حاسة بيا من غير ما أتكلم وشايفانى بقلبك وسامعة شكوتى من غير ما أقولها
كل سنة وانتى متحملانى ومتحملة أى هفوة ليا وراضية عنى ياروح دنيتى
كل سنة وانتى بتدعيلنا بلسانك وبروحك وبقلبك وبعنيكى وبكل حتة فيكى

دايما بتنسى نفسك فى كل حاجة... بس أنا عمرى ما أنسى حاجة تخصك يا نور عمرى كله

دايما تقوليلى كل نقطة فى دمى راضية عنك...عينيا بتدمع بعد الجملة دى.... يارب يا أمى تكونى فعلا راضية عنى وأكون قادرة أراضيكى صح
عارفة كل حاجة بتقوليها بتطلع فى الآخر صح... ساعات قليلة مرضاش آخد بنصيحتك.... بس قدامك بس ... عارفة من وراكى بعمل كل حاجة قولتيلى عليها ... بس تقولى ايه بقه..... ساعات أحب أعمل بت جامدة وكبيرة... بس قدامك ومعاكى أنا لا جامدة ولا كبيرة ... أنا محمية بيكى وفيكى ومعاكى... طول ما أنا جواكى أنا مش خايفة...
كل ساعة ودقيقة وثانية وانتى أمى حبيبتى وعمرى ودنيتى وقلبى اللى بينبض وروحى اللى عايشة بيها

عارفة ساعات أتضايق من حاجة.... وأكلم ربنا وأدعيه.... بس أرجع أفتكر أول نعمة من نعمه عليا وهوه انتى ... أقول الحمد لله مليوووووووووووووووووووووووووووون مرة
ربنا ما يحرمنيش منك أبدا ولا من وجودك فى الدنيا ... ولا من رضاكى عليا ولا من حبك ليا....ولا من دعواتك اللى أنا عايشة بيها... يارب يبارك فيكى ويخليكى ليا وميحرمنيش منك..... ولا أبدا ييجى اليوم اللى أكون فيه من غيرك... يارب لو  جه اليوم ده...  مكنش أنا كمان فى الدنيا أبدا.....

كل سنة وانتى أجمل حاجة فى عمرى يا ست الحبايب

الأربعاء، 3 مارس، 2010

نتيجة التصويت

شكرا جزيلا على مشاركتكم وتواصلكوا معايا....

أصوات حضراتكوا  كالآتى :
شيما "الشعب"                  " الأول"
Emymony        ميمو      "الأول"
محمد عبد الوهاب              "الأول"
الوفية للأبد         مهموهة   "الأول"
Winner          أحمد فايز  "الأول"
صبرنى يارب   مشمشة     "الأول"


أميرة الأحلام  مرمورة   اختيار قلب العروسة
الطير العاشق  فرفورتى  اختيار قلب العروسة


tears              اختيار عقل + قلب
كيكى عوووووو اختيار عقل + قلب
وكنا فى انتظار حصان المرجيحة كمان... بس واضح انه محتار 


تبقى نتيجة التصويت لصالح "العريس الأول" اللى عنده أهل وعزوة وأصل وفصل... كل اختيار من الاختيارات بتاعتكوا أنا عارفة ومتأكدة ان وراها وجهة نظر محترمة ومنطقية جدا... أنا عارفة والله

أقولكوا بقى أنا كنت عاملة التصويت ده ليه وربنا يسترها ... أنا عارفة ان الطوب هينزل على دماغى رزع... واحتمال يهدروا دمى ...ودمى يتفرق ما بين القبائل.... أو أروح فى حادثة اغتيال
الأول عايزاكوا تعرفوا انى مسلمة وموحدة بالله ومحجبة وبصلى وبصوم وبزكى بس لسة محجتش... وعارفة أمور دينى كويس


الكلام حلو لحد كدة.... جميييييييييييييييييييييييل ........ماشى


الأمر اللى نفسى أتكلم فيه ويتحقق هوه قضية  "التبنى" ... شوف الطوب اللى نازل على دماغى ... استنوا بس.. الله أنا لسة كملت...

عايزين نعقد مقارنة الأول ما بين طفلين واحد لقيط فى دور رعاية .. والتانى برده لقيط بس فى أسرة متبنياه "كتباه يعنى باسمها ..


الطفل اللقيط اللى اتربى فى دور رعاية :
1- هيتربى فى مكان مليان أطفال أشكال على ألوان... فيه الكويس وفيه اللى مش كويس اطلاقا ودول أكيد كتييييييييييييييير
2- أكل أى كلام ... نومة أى كلام... لبس أى كلام
3-التعليم ..الأغلبية العظمى بيبقى تعليم مش أد كدة (ده لو اتعلموا أساس) ومعظمهم بيدخلوا مدارس صنايع ... أنا مش بعيب لقدر الله فى الناس الحرفيين بس التعليم العالى والوصول لدرجات علمية حاجة تانية برده
4- البيئة اللى هينشأ فيها الطفل ده شكلها عامل ازاى وهتساعد تنمى جواه ايه ياترى؟؟!!!!
5-لما بيمرض الطفل ده .. بيتصرف عليه صح.. لو محتاج علاج مستمر زى مريض السكر ولا فيروس "سى" دور الرعاية بتصرف عليه كل الفترات الطويلة دى... وفى مستشفيات شكلها ايه ؟؟؟!!!!!!!!
6- القائمين على المكان ده بياخدوا التبرعات اللى بتييجى وبيصرفوها على الأطفال صح وبياخدوا بالهم منهم بضمير ولا لأ؟؟!!!!!!!
7- الطفل ده بيعيش الدفا والحب والحنان اللى أى طفل عادى بيعيشه ولا لأ
8- الكـــــارثـــــة الكـــبــــرى بقى لما بيكبر الطفل ده وييجى يواجه المجتمع الشرقى ...اللى مهما طال الزمن أو قصر ..مهما وصل لدرجات علمية... مهما وصلت معرفته بالتكنولوجيا والتطور والانترنت والعالم اللى بقى قرية صغيرة...مهما دينه قاله ان الطفل ده مش ذنبه انه نتاج علاقة غير شرعية..... بتفضل نظرة الأغلبية العظمى للطفل ده انه... لقيط ... مجهول النسب... منبوذ فى كل نواحى الحياة .... فى المدرسة... فى العمل...... لا يمكن يدخل بيت محترم ويتجوز منه ... ولو ده حصل بتبقى حالات فردية نادرة جدا جدا 

الطفل التانى اللى فى أسرة اتبتنه "كتبته باسمها يعنى - والأسرة دى بتبقى "أغلبيتهم" محرومين من نعمة الانجاب :
1- هيتربى زى أى طفل عادى فى وسط والده ووالدته
2-هياكل أحسن أكل..أحسن شرب ... أجمل لبس
3- هيتعلم فى مدارس محترمة .. ان لم تكن مدارس لغات .. هيختلط فيها بأطفال زيه من أسر محترمة.. ويمكن يوصل ويبقى دكتور ولا مهندس ولا طيار ...حاجة تفيده وتفيد مجتمعه بجد
4- الطفل هينشأ فى بيئة سوية..أب وأم  وجد وخال وعم وجدة وخالة وأصحاب وأقارب زيه زى أى طفل سوى عادى طبيعى
5- لقدر الله لو الطفل ده مرض أو كان بيعانى من مرض عادى أو طويل زى مرض "السكر" مثلا ... بياخد الرعاية اللازمة وبيدخل أحسن مستشفيات
6- هيتصرف عليه صح فى كل نواحى الحياة واللى هيطلبه هيلاقيه وهتربى أخلاقيا صح لأنه مش هيبقى فى وسط 100 ولا 200 طفل ... لأ ..ده هيبقى فرد واحد... له" أم" واحدة و"أب" واحد ... شوفوا بقى الاهتمام المركز ده هيبقى شكله ايه
7- الطفل ده هيتحب حب ...لا حد شافه ولا هيشوفه فى عمره كله... لأن الأسرة اللى هتتبناه دى بتبقى شافت الويل سنين طويلة لف على دكاترة وعمليات لعلاج العقم... غير اللف على بتوع الودع والأعمال...  يعنى عيلة شافت الويل ... فالطفل ده هيبقى كل عمرها
8- أهم نقطة هيه مواجهته للمجتمع... هيواجه المجتمع زيه زى أى طفل عادى...هيروح مدرسته وهيروح النادى والجامعة وهيحب ويتحب ويخطب ويتجوز ويشتغل ويدخل فى كل مكان بقلب جامد من غير ما حد يتغمز عليه ويقول ..."الواد ده لقيط" .. هيبقى راجل أو بنت عنده كرامة.....

التبنى حــــرام..... ماشى أنا عارفة والله.... بس احنا ديننا دين يسر .... دين لين ... يعنى نقدر نلاقى طريقة أو تشريع يخلى التبنى حلال مش حرام مع وضع الضوابط الشرعية والدينية اللى يوافق عليها الأزهر من ميراث ...ل غيره وغيره بحيث محدش من أقارب المتبنين يتظلم ونحقق شرع ربنا.
شوفوا الطوب والدبش ... طب حاسبوا عينى والنبى... استنوا بس ...

حد هيدخل دلوقتى ويقولى يا فاشلة يا متخلفة ... ما ممكن الأسرة اللى عايزة طفل دى  تصرف عليه وتربيه من غير ما يكتب باسمها... أقوله ..نبقى معملناش حاجة سيادتك... لما الراجل يدخل بيت يخطب مثلا... ويقدم نفسه ويقول ...أنا محمد ابراهيم كامل... وده والدى فاروق عبد الرحمن اسماعيل ... الناس فورا هتقول العيلة دى هبلة؟؟!!!... اذاى اسمك كذا وأبوك اسمه كذا... هيردوا يقولوا ايه.. أصله معلش لقيط .. بس والله احنا اللى صرفنا عليه وعلمناه .. وبقى محترم زى ما انتو شايفينه كدة... أخلاق ايه .. ورجولة ايه.... عيلة العروسة هتقولهم...  شرفتونا وياريت منشفش خلقتكم السمحة دى تانى

حد تانى يقولك ... طب ما ده خداع وكذب يا شيماء يا كذابة... لما يبقى لقيط وجاى من دار رعاية أيتام ... ولما يكبر وييجى يتجوز ويدخل بيوت الناس لازم الحقيقة تتقال عشان الجواز أصله الصراحة... أقوله ...أبوس ايد سيادتك والنبى بلاش الشعارات الخيبة دى... أيوة خيبة بتبحلقوا فيا كدة ليه .... الرسول حلل لما يكون فى خلاف ما بين زوج وزوجة مثلا ويجيبوا حكم من أهلها وحكم من أهله وتبدأ العيلتين تشوف ايه سبب الخلاف ويحاولوا يصلحو بينهم.. لو حد من الطرفين قال حصل كذا وكذا الطرف التانى عشان يصلح ما بينهم بيقول لأ ... محصلش... طب يمكن ما يقصدش... طب جايز ساعتها كان متنرفز.. طب ما يمكن.... وهكذا..... هل هوه كدة بيكذب ... لأ ده بيحاول وقف هدم أسرة.... وبعدين ما السرقة والرشوة والكذب شغالين ليل نهار وهدفهم الهدم والتخريب... دى كذبة غرضها حماية مستقبل بنى آدم .... بدل ما يطلع متشرد حرامى صايع سوابق.... يطلع دكتور ومدرس ومهندس 

وبعدين الأم هيه اللى بتربى مش اللى بتخلف..... ومادام اتربى فى وسط أسرة سوية ... يبقى هيطلع انسان سوى وراجل أو بنت محترمة... وبعدين ربنا ستر عليه... لازم احنا نفضحه ونقول بص اللقيط أهوه...فى مجتمع ما بيرحمش

هيدخل حد يقولك طب لو المتبنية (بنت) اذاى تكشف على راجل غريب هوه فى الأصل مش أبوها... أقوله.... لو الأسرة محترمة .. هتحط ضوابط للموضوع ده

فى حاجة مهمة أوى يا جماعة عايزاكوا تعرفوها كمان.... الست اللى مش بتخلف دى فيها ألم ووجع وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو قعدت تقولها من هنا ل 100 سنة قدام مش هتخلص.... محدش يحس بيها غير الست اللى زيها.... بتبقى ست مكسورة.... لو شافت طفل بتبكى بحرقة من جواها.... وده أصعب أشكال البكى..... ده غير تنبيط الناس اللى مبتريحش نفسها وكل شوية تسأل مفيش حاجة فى الطريق... غير الدكتارة اللى بيبهدلوا فيها ليل نهار وكل واحد يجرب فيها شوية....ليه نحرمها يبقى ليها سند فى الدنيا.... على الأقل لما تكبر هيه وجوزها يلاقوا حد ياخد بايدهم.... 
لما هتتبنى طفل ويبقى معاها وابنها فعلا .. غير ما تنفق عل طفل قدام المجتمع مش ابنها... لما يكون فى حضنها وباسمها هتحس بالدفا والأمان اللى اتحرمت منه سنين طويلة... ويمكن يكون بيتها على وشك الانهيار والطفل ده هوه اللى يلحقوا

نقل الأعضاء كان حرام لسنوات طويلة... ودلوقتى عملوا تشريع بلاشتراك مع الأزهر ووافقوا عليه

ياريت كمان نحاول نلاقى قانون بالاشتراك مع فتوى الأزهر ورأى كل الأئمة (اللى بيفهموا بس والنبى... بلاش بتوع الفضائيات) ونحاول نعمل تشريع لقضية التبنى وتبقى حلال بضوابط ... ننقذ بيه أطفال ملهمش ذنب....يبقالهم بيت وعيلة وأهل ومركز اجتماعى زى أى طفل عادى.

فى انتظار آرائكم.......
بس بعد شوية كدة أصل أنا رايحة المستشفى آخد غرزتين جنب عينى اللى اتفتحت دى