اذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .... وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا .... وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا

وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا ...... سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليــالينـــا

الرائع/ فاروق جويدة

الأحد، 28 فبراير، 2010

تصويت

فى موضوع هام يا جماعة بفكر فيه من مدة طويلة ومحيرنى شوية ....قلت آخد رأيكم فيه ونعمل زى تصويت كدة نجمع فيه الآراء بحيث نعرف كام واحد "مـــــع" ..... وكام واحد   "ضـــــد"

افترض ان فى واحدة متقدملها عريسين فى وقت واحد  ...كالآتى :

1- الأول  : واحد ابن ناس ... مش غنى يعنى والشبح على الباب والفيلا فى مارينا ودادى وفافى وكاكى والنظام ده  ..لأ.. انسان عادى متوسط يعنى ... جامعى ........يشغل منصب معقول ..والده فلان الفلانى اللى بيشغل منصب كذا فى المكان الفلانى... والدته أيضا سيدة عامله وهى من عائلة كذا الكبيرة جدا ... وأخوه الكبير بيشتغل كذا فى بنك كذا... ومتجوز فلانة بنت فلان مدير بنك كذا ... وأخته الصغيرة طالبة فى كلية كذا ...وخاله فلان ... وعمه علان.... وابن عمته ترتان ابن ترتانة.......................... الشاب ده مؤدب وكويس وابن ناس وبيصلى وعارف ربنا.....ولما بعتنا سألنا عليه كل الناس والجيران وأصحابه فى الشغل كالعادة شكرت أوى فيه ولما جه يخطب جاب معاه مامته وباباه وخاله وعمه وأخوه الكبير ومراته ....ماشى الكلام....؟؟؟!!!!!!!!! مــــــاااااااااااشى

2- العريس التانى : مجهول الأب والأم... متربى فى احدى "دور رعاية الأيتام".... له اسم ثلاثى مجازا كدة عشان المدرسة والدراسة......جامعى........... بيشتغل فى شركة.... محدش يعرف لا أبوه ولا أمه ولا خالته ولا عمته ولا سته ولا جده ولا اخواته ولا أى حاجة عن أى حاجة غير انهم لقوه محطوط قدام باب دار الرعاية ده ....وبس .... لما راح يخطب (نفس البنت) أخد معاه مشرفة من مشرفات الدار........وباين عليه ابن حلال... والست المشرفة بتشكر فيه جامد... بس هوه من الآخر ....لقيط......

التصويت بقه على ايه .......
تفتكروا لو العريسين دول متقدمين لواحدة فيكوا أو أخت حضرتك...أو بنت خالتك أو بنت خالك...أو أخت صاحبتك...أو جارتكوا...أو بنت عمك...أو بنت عمتك.... أو بنت خالة أخت مراة عمة ست سيادتك..... وجم يسألوك أو يسألوكى هيكون رأيك ايه؟؟؟؟؟؟!!!

مع العلم.... وده شروط أساسية فى التصويت :

1- الموضوع ده لا يخصنى أنا شخصيا لا من قريب ولا من بعيد
2-بعد ما تصوتوا وتختاروا عريس من الاتنين هقولوكوا أنا عاملة التصويت ده ليه وعايزة أوصل لايه ... لأنها قضية مهمة جدا جدا وشاغلة بالى أوى
3- أصحاب العقول المنغلقة اللى مبيعجبهمش الكلام بتاعى ميصوتوش خالص
4-محدش يبص اطلاقا على تعليق الآخر عشان ميتأثرش بيه ...أرجوكم
5- مش عاوزة اختيار "شعــــــــارات" .....بمعنى.... تغمضوا عينيكوا لمدة دقيقة وتتخيلوا نفسكوا مكان البنت دى ... أو حضرتك تتخيل نفسك أبوها أو أخوها أو خالها أو عمها أو جدها ...من الآخر بنت يهمك أمرها ...وتفكر كويس بمنطق العائلات المصرية الشرقية السائدة اللى بتمثل الأغلبية العظمى ......وبعدين تقول رأيك بحيادية ووضوح و تقرر هتختار مين ...بــــلاش شعارات والنبى.
6- العريسين نفس السن وتقريبا شكلهم قريب من بعض ...طول ايه ورجولة ايه...عشان نقفل باب الشكل خالص
7- حاجة مهمة كمان ... ياريت اللى يعرف ياخد رأى والده أو والدته يبقى كتر خيره .. لأن دول أولا خبرتهم أكبر مننا كلنا بكتييييييييير .... ثانيا فى الأول والآخر هما أصحاب القرار فى جواز بنتهم....

مـــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااشى


أنا مش فاهمة انتوا قاعدين تبحلقوا فيا كدة ليه؟؟؟!!!!! أول مرة تشوفونى..... ما أنا قارفاكوا فى عيشيتكوا كل يوم ... يعنى مفيش جديد..... يعنى تتفضلوا كل واحد يبص فى الكيبورد بتاعته....و تركزوا كدة وانتو بتجاوبوا الامتحان وخدوا وقتكوا .......وقت الاجابة مفتوح ليوم الأربعاء......
أظن مفيش امتحان أحسن من كدة..... بس اللى هيغش ان شاء الله ..........والمصحف ربنا هيـــــ .......... ولا بلاش ربنا هوه اللى شاهد عليكوا وخلاص
أشوفكوا الأربعاء

الخميس، 25 فبراير، 2010

وحشتينى - (1)

لا زلت أتذكر ملامحك وكأنك لم تغيبى عنا لسنوات... ليست ملامحك وفقط... بل كل تفاصيلك.. تعبيراتك الساخرة...مصطلحاتك المميزة....صراحتك المعهودة.... .براءتك المفتقدة.....دعواتك المستجابة...

أصارحك القول "جدتى" ...نحن جميعا تائهون بدونك... لا أعرف ..ربما لأنك كنت الحضن الكبير الذى يحتوينا ..أو فلنقل يجمعنا...يوحدنا...يقربنا...يذيب المسافات والحدود..يبدل الكره الى حب....حضن يحول الخلافات الى اتفاق غير معلن على كل وأى شىء....

كنت ومازلت بالنسبة لى لغز لم ولن أستطع فك شفرته الى الآن...

فقد كانت هذه المرأة أمية لا تجيد القراءة أو الكتابة ... ولكنها كانت تجيد باحترافية "فن الحب" ..و لغة "العاطفة" ... وحوار "القلب"... بالرغم من أنها كانت متزوجة من رجل أى "جـــدى" مثقف لأبعد الحدود..متعدد المواهب .. يجيد التحدث بلغتين ...بارع فى كتابة الشعر... أعظم رسام فى العالم... يجيد النحت بمهارة ...يجيد العزف على العود... يهوى تربية العصافير... يجيد عمل مشاتل للزرع...سياسى محترف... شغل مناصب مميزة آخرها "عضو اللجنة العامة لحزب الوفد بالمنصورة" الحزب الذى كان يؤمن بمبادئه يقين الايمان ويتغزل دائما فى مؤسسه "سعد باشا زغلول" كما كان ينعته.. ....!!!!..... ولكننا جميعا كنا نلتف حول "جدتى المرأة الأمية" التى لم تعتلى أى من المناصب ... فالبرغم من أنه كان "جد" مشرف.. ولكنه لم يمتلك أيا من أدواتها التى كانت تجذبنا اليها دون أن نشعر....!!!

كانت هذه المرأة أبسط من الكلمات التى يمكن أن تصفها... تحب أبناءها وأحفادها لأبعد الحدود ...كما كانت تملك براءة وعفوية مصحوبة بروح فكاهية غريبة ...خليط قلما يتواجد فى امرأة..
أذكر عندما كانت تمرض .... فى كل مرة كنا نرسل فى استدعاء "نفس الطبيب" الشاب القاطن بنفس الشارع الذى كانت تسكنه ... وعندما يأتى ... يبدأ فى سؤالها :
الطبيب : بتشتكى من ايه يا حاجة؟؟!!!
جدتى : ضهرى بيوجعنى يا بنى ودماغى... بقولك ايه انت ابن مين؟
الطبيب : أنا ابن فلان الفلانى يا حاجة انتى نستينى ما أنا اللى بجيلك كل مرة؟؟!!!
جدتى :اذيك يا حبيبى واذى الست والدتك وأبوك؟؟...بقولك ايه.. انت ليك عندى عروسة بقة ايه قمر...جمال ايه وحلاوة ايه ... طول ايه.. وبياض ايه.... ولا شعرها مقولكش... "بنتى" انما ايه شربات
الطبيب : بس أنا متجوز يا أمى
جدتى : ما هيه كمان اتجوزت من 10 سنين وعندها بنتين عسل زيها ...يالله ملكش فى الطيب نصيب
الطبيب : طب هاتى ايدك يا حاجة :
جدتى : أظن هتقيسلى الضغط بالجهاز البايظ بتاعك ده مش كدة؟؟؟... جيل خايب لا ليكوا فى طب ولا غيره... الواحد كان شرب شوية لبان دكر منقوع  ولا ورق جوافة يجلو صدره... بلا دكاترة بلا هم...

هكذا كان حوارها معه فى كل مرة ..الذى دائما ما كان ينتهى بضحكة منه مجلجلة ...نشترك نحن جميعا فيها... ويكون رد فعلها أن ترمقنا بنظرة محذرة لكى نغادر الغرفة مع ضغط على شفتيها حتى نكف عن الضحك (لأن ضحك البنات قدام الأغراب عيب)

كانت ترى بناتها وأحفادها أحلى بنات فى العالم... فلم تنجب مدينة المنصورة أحلى مما أنجبت هى... وكانت تردد هذا الحوار فى كل مناسبة...وتتوعد من تسول لها نفسها التشبه ببناتها...فكانت اذا حضرت مثلا قريبة لنا للزيارة ... وعقدت فى خضم الحديث مقارنة غير مباشرة بين جمال والدتى وبين نفسها... أو ألمحت لتشابه فى طول الشعر أو جمال العينين...فلا تنتظر جدتى حتى ترحل الضيفة ...لا... تواجها مباشرة بأنه لا مجال مطلقا بين ابنتها جميلة الجميلات وبينك أنتى...ليس لشىء لا سمح الله ولكن هذه هى الحقيقة ...فابنتها لم ولن يولد مثلها...

كانت تمتلك من الصراحة والمباشرة ما يجعلنا نحتمى وراءها... ولكنها لم تكن صراحة وقحة أو فجة... مطلقا .. كم كنت أتعجب من استقبال أى شخص قريب أو غريب لنقدها بصدر رحب!!!... الكاذب تواجهة مباشرة بجملة (زمتك واسعة.... يرمح فيها الحصان)... المنافق ...(فى الوش مراية وفى الأفا سلاية)... القاسى الملامح (انت يا واد عينيك مفيش فيها سحر خالص)... تقصد "بالسحر" الملامح الطيبة الهادئة.. وهكذا

كما كانت حذرة على نفسها وأبناءها من أى ضيف حامل لأى مرض ...فاذا علمت مسبقا بقدوم ضيف مريض بكذا.... تبدأ الطوارىء والاستعدادات بتحضير منديل يحمل قدر كافى من الكولونيا الذى تصر على وضعه من آن لأخر على فمها دون أن يشعر الضيف.. وتنذرنا نحن أيضا بعينيها من آن لآخر...وعندما يغادر الضيف تبدأ فى طقوس غسل اليدين والوجه جيدا لنفسها ولكل أبناءها وأحفادها .... كما كانت تبغض التقبيل لأقصى درجة...تقبيل النساء فى المناسبات مثل الأفراح مثلا... ولكن كان المنديل المعطر دائما الصديق الصدوق المصاحب لها دائما فى كل المناسبات..

كانت تعشق "جدى" لأبعد الحدود... بالرغم أنه كان رجل قاسى نوعا ما...صارم... يدير حياته الأسرية بطريقة أقرب ما تكون للحياة العسكرية... ولكنها كانت مبهورة به .. عاشقة لتميزه ونجاحه فى كل المجالات... قليلا ما كانت تنطق اسمه مباشرة...بل دائما ما كانت تلقبه ب "أبو فتحى" ابنها الأكبر...
لم يستوعب عقلها يوما كم المواهب الذى كان يمتلكها ... كنت أشعر أحيانا أن كثرة هذه المواهب تخنقها...ولكنها كانت تخرج كبتها ونقمها على اهتمامه الزائد بالعصافير والزرع والموسيقى والرسم فى شكل نقد كوميدى ساخر محير بشكل يجعله يقلل ولو مؤقتا من رعاية الزرع والعصافير والأسماك... والتمركز حول "الأنا" التى كان يعشقها... دون أن تتورط وتعطيه الفرصة أن ينهرها....

لم تدرك يوما ماهية "حزب الوفد" الذى يتشدق به ليل نهار ولم تحاول....كانت تغفر الكثير والكثير من سقطاته... لكنها لم تغفر له أى اقتراب من أبناءها... فتتحول فى لحظة الى قطة هائجة على استعداد أن تنهش كل من يحاول ايذاءهم أو تعكير صفو أيامهم .


للحديث بقية .....

السبت، 20 فبراير، 2010

حـــاوى

هو رجل قلما تقابل مثله ...ليس لسمو أخلاقه... ودماسة طباعه...لكن..لأنك عندما تلقاه للوهلة الأولى يختلج بداخلك شعور غريب ..لا هو ارتياح ..ولا انقباض ...فهو يحتاج بعض الوقت لادراك ماهيته.. ولكن ليس وقت بالطويل... فالقليل من الذكاء مع قدر من الانصات المركز والمكثف والدقيق معه يجعلك تدرك أنك أمام شخصية ...!!!! لا أستطيع أن أجد الوصف الذى يوفيها حقها ....لكن....كل ما تشعر به بعد لقاء هذا الانسان... احســـاس بالقنوط... يصحبه تمنى ودعاء تتستجير فيه بالله داعيا اياه ألا تقابل تلك الشخصية أو مثلها ما حييت .


شخصية لا تعرف للوضوح طريق .....تجيد المراوغة والكذب والتلون على جميع الأصعدة... كيفما تمليه عليها طبيعة البشر والمكان الذى تتواجد فيه ..فهو شخص يجيد وبطلاقة فن الحديث... مصحوبا ببراعة الالقاء ...لا... لا الحديث... بل الثرثرة ...ثرثرة بلا بداية ذات معنى... أو نهاية تؤدى الى نتيجة منطقية...ثرثرة تؤدى فقط الى "توهان" ان صح التعبير....فما أن تبدأ معه "حوار" يتخلله مثلا "سؤال" ربما يورطه فى "اجابة" تحتاج الى "صراحة" "ووضوح" و"مباشرة" .....حتى تجد نفسك وقد دخلت فى عالم آخر يختلف كليا وجزئيا عن "سؤالك" الذى استهللت به الحديث معه.... فتقضى أكثر من ساعة وأنت "تـــائـــــه" فى حوار طويل عقيم لا تتذكر كيف تم اقتيادك الى هذه المغارة المسحورة وجعل عقلك يتشتت فى هذا الاتجاه المغاير تماما عما كنت تسأل..


ثم تفيق فجأة فتجد نفسك تسأل هذا الشخص...؟ "أنا كنت بسألك على حاجة.... مش فاكر كانت ايه"؟

محترف للكذب ... يعرف جيدا كيف يخيط سيناريو قصة منمقة مليئة بالتفاصيل الجذابة المقنعة... مقنعة لدرجة التعاطف والبكاء...ولكنه أحيانا ما يخطىء عندما تتكرر نفس القصة فيبدأ فى سرد سيناريو "جديد" متناسيا حبكة السيناريو الأول...فيكتشف الآخر أنه اقتيد لمغارة "على بابا" وليس لقصة انسانية...

لكن ...المهم بعد نهاية كل حبكة درامية... أن تنبهر... وتعترف وتقر بدهائه وحكمته المطلقة.. ذات النسخة الوحيدة والفريدة... التى لم ولن تتكرر ما حييت...!!!

 موهوب وبارع فى فن " التقليل من الآخر" ... مبتكر ...فنـــان.....يعرف جيدا كيف يزلزل أساس أى انسان...ويقوده الى الانهيار.... فيفقد بسهولة الثقة  بنفسه ..... ويعترف بكامل ارادته أنه غبى .....مسلوب الارادة.... ضعيف الشخصية... ضرير السريرة..... لا يجيد الا الاعتماد على ذكاءه هو  المطلق .... وحرفيته الجبارة فى التعامل مع كل..كل.. أنواع البشر.... 

الغريب....بل المؤلم... أنه ارتبط بانسانة -"نوع منقرض من البشر"-....لا أجد الكلمات الحق التى تستحقها....قمة الطيبة ...منتهى الصدق....منتهى الايمان .... منتهى البراءة... منتهى النقاء ...منتهى العفوية...... لا ...لن أوفيها حقها مهما حاولت....!!!!

هنا أتوقف.... وأتساءل عن قول الله تعالى "الطيبون للطيبات"..... كيف!!!! كيف يكون "الطيبون للطيبات".... وترتبط انسانة مثلها "بـــ  حــــــاوى " مثله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من المؤكد أن للآية الكريمة تفسير آخر يختلف عن معناها الضيق الذى نتصوره

أدعـــــو الله عز وجل أن "يؤجرهـــــــا فى مصيبتها...ويخلفها خيرا منها"   

الأربعاء، 17 فبراير، 2010

صارت عندك دولة

قرأت منذ يومين الخبر الآتى على موقع مصراوى:

"مصراوي - خاص- أكدت مصادر حقوقية ان السبب وراء الاطاحة بالدكتور أحمد كمال ابو المجد من منصبة كنائب لرئيس المجلس القومي لحقوق الانسان هو عقابه على تقارير المجلس الأخيرة التي هاجمت الحكومة بشدة واتهمتها بانتهاك حقوق الانسان وتصريحاته الاعلامية العنيفة.



وفي الوقت نفسه تم تعيين المستشار مقبل شاكر بديلاً لأبو المجد بسبب مواقفه ضد مجلس ادارة نادي القضاة السابق برئاسة المستشار زكريا عبدالعزيز.


وأشارت المصادر ان التعديلات الاخيرة علي المجلس اطاحت بأغلب القيادات الحقوقية من عضويته واستبدلته بعدد من رجال القضاء ومسئولين سابقين لوزارة العدل واخرون ليس لهم خبرة في المجال الحقوقي.


وتمت الاطاحة بالاصوات المعارضة وابرزها نقيب الصحفيين السابق جلال عارف ونقيب المحاميين الاسبق سامح عاشور وهي علامات اعتبر البعض أنها تنذر بالتشاؤم وتؤكد حرص الحكومة على احكام قبضتها على المجلس خلال الفترة المقبلة والتي ستشهد أحداثا سياسية هامة ابرزها انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية.


(ليه كدة يا ناس...ليه...مفيش فايدة....يعنى نقعد نتباهى بالديمقراطية ونتشدق بالحرية..و...و ..وفى الآخر نجهز كل حاجة عشان برده تبقى انتخابات على مزاج صاحبها....
لازم يبقوا القائمين على كل المواقع الحساسة "صم.....بكم.... عمى" لحد امتى؟؟لحد امتى هتكتموا كل صوت " بيتكلم" ؟؟!!..كفاية كدة....بقالنا ثلاثين أو اتنين وتلاتين سنة كدة...كفايــــة
كــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااااية.... هنفوق امتى؟؟ كل ما نطلع خطوة واحدة لقدام ترجعونا مليون ورا ....ليه؟!!

وليد الدوغرى "هى وظروفها" ....بتهيألى "نزيهة" اللى كنت بتدور عليها ..كدة تبقى ماتت مقتولة ...مش كدة ولا ايه؟؟؟!!!

حقيقى معنديش أى كلام أقوله...

أعتقد أن الشاعر ؟أحمد مطر" أبلغ من عبر عن ما نحن فيه الآن :

أحضر سلة
ضع فيها أربع "تسعات"
ضع صحفا منحلة
ضع مزياعا
ضع بوقا...ضع طبلة
ضع شمعا أحمر
ضع حبلا
ضع سكينا
ضع قفلا...وتذكر قفله
ضع كلبا يعقر بالجملة
يسبق ظله..يلمح حتى اللا أشياء
ويسمع ضحك النملة
واخلط هذا كله
وتأكد من غلق السلة
ثم اسحب كرسيا واقعد
فلقد صارت عندك دولة!!!!!


الأحد، 14 فبراير، 2010

مخــــدر شـــارد


تعـــــرف....
تأثيرك على قلبى يشبه المخدر....يؤلم وريدى بوخزة عميقة......ثم يتسلل الى دمى...يسبح بداخله....فيندمج معه ويتوه..... وسرعان ما يذوب ويتلاشى فلا يستطيع أنبغ الأطباء تمييزه.

كيف ومتى يبدأ ...والى أين يصل ؟؟!!! ...لا أعرف.... فهو "شــارد"... معروف "المنبع" ...مجهول "المصب"... هل يبدأ بتخدير زراعى التى استسلمت له من البداية؟؟.... أم عينى التى سرعان ما غرقت فى سبات عميق....أم يخلى مسئوليته.. و يؤثر أقصر الطرق.. فيذهب مباشرة الى عقلى لكى يوزع هو المهام ويأمر جميع حواسى بالصمت والخضوع لتأثيره......؟؟!!!!!!.

مخدر قوى...سريع المفعول...ولكنه.. عفوا... "محدود التأثير".....فهو لا يملك سلطان على لسانى الذى يظل يهزى ويسرد ذكرياتنا "مدعيا عدم كمال الادراك".....ادعاء كاذب...يا له من ماكر!!!!... يهوى الحديث عنك متخفيا وراء ستار الغيبوبة...ولكن هيهات....فسرعان ما تخبو نشوة فرحته بكونه المستيقظ الوحيد .....عندما يدرك أن قلبى هو الآخر مستيقظا يسمع عذب حديثه وآآآآآآآهات  نجواه ..... فيرقص عليها فى تناغم غريب وكأنه مستمتع بهدوء وسبات باقى أجزاء جسدى.... مفتخرا بأنه هو الآخر خارج نطاق التخدير.....!!!!!

ولكنى أقر وأعترف.....
أنى أستمتع بتأثير هذا المخدر اللانهائى....!!
أنى لن ألجأ لأى من أجهزة الافاقة مهما حدث....!!!
أنى لن أستجيب لانعاش أى من الأطباء لأنك أنت وحدك علتى ودوائى.....
أقر أيضا..بأنى سأترك عينى فى سباتها...ولسانى فى هزيانه.....وقلبى فى نجواه .......
وسأعترف أمام العالم أجمع بأننى المريض الوحيد الذى لا يشقى بمرضه... ولا يرجو الشفاء.........

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

حوار لن يذاع



لقاءنا انهاردة هيكون مع أ/ أحمد أبو الحقل وزير الخارجية المصرى




المذيعة : أهلا بحضرتك معالى الوزير


الوزير : أهلا بيكى يا ستى




المذيعة : الحقيقة مش عارفة أبتدى منين..بس خلينا فى البداية نعرف اذاى حضرتك وصلت لمنصب وزير الخارجية بالرغم ان حضرتك حاصل على بكالوريوس تجارة؟؟!!!!!
الوزير : فى الواقع ...أنا كنت قاعد بفطر جبنة "قريش" وعسل "أبو لهب" لقيتهم بيطلوبونى وبيقولولى هنديك حقيبة الخارجية ومعاها زمزمية ومقلمة وعلبة ألوان وكراسة رسم....قولت كويس أهو الواحد يتسلى ...


المذيعة : الكثير من السياسيين بيأخذ على حضرتك عدم وضوح انتماءك الفكرى والسياسى والحزبى؟؟
الوزير : ااايه؟؟؟!!!....أومال "حزب وداد قلبى يا بوى " ده ايه...؟؟!!! مش حزب؟؟؟!!! ده أنا من المؤسسين البارزين فيه..!!!!


المذيعة : أول ما حضرتك استلمت حقيبة الخارجية كنت نموذج للدبلوماسى "الكلاسيكى"..الميال لتوخى "الحـيطـة" والحذر وانتقاء الكلمات بعناية زائدة؟؟ ايه تعليق حضرتك...؟؟؟
الوزير : أنا قولتلهم يفتحوا فيها شباك ...هما اللى أصروا يهدوها...!!!
المذيعة : هيه ايه يا فندم اللى هدوها؟؟؟
الوزير : "الحــيطــة"....أصلها كانت حايشة الشمس والهواء ... فأخيرا أخدت القرار المناسب وقولتلهم يهدوها...
وبعدين "الحــذر" ده لأنى فى كل تعاملاتى الخارجية دايما بطبق القاعدة السياسية الحكيمة (امشى عدل ..يحتار عدوك فيك..)


المذيعة : الكثير من "المحللين" السياسيين يرون أن تصريحات معاليك النارية الغير مدروسة "الغارقة فى العمومية" أدت الى أزمات سياسية خطيرة..وشوهت العلاقات البلوماسية مع العديد من الدول؟؟


الوزير : لأ من فضلك أنا عايز أعلق على نقطة نقطة...




أولا...أنا عاوز أعرف "المحللين" دول حللوا فين ؟؟...فى "معمل البرج"... ولا معمل "المختبر" لأن الموضوع ده يفرق معايا جامد..؟؟


ثانيا..."التصريحات بتاعتى "غارقة فى العمومية" عشان تتشطف كويس..وتنضف حلو...بعد ما تكون اتغسلت ب "تـايــد" يغسل أكثر بياضا ومن غير اضافات والله...!!


ثالثا...نقطة انى "شوهت العلاقات الدبلوماسية"....احنا علاقتنا بلبنان كويسة جدا وقوية عشان اللى "يتشوه" يقوم مسافر لبنان يعمل عملية تجميل ...و شفط وحقن وتكبير وتصغير ....وبعدين احنا وقعنا معاهم "اتفاقية" ..اللى هيروح الأول هياخد خصم...والعرض سارى حتى نفاذ الكمية....




المذيعة....معانا اتصال تليفونى....ألو... أيوة يا فندم اتفضل سيادة الوزير معاك...


شخص غلبان : ايوة....ايوة يا بيه.... والنبى يا بيه ابنى محبوس فى السجون السعودية....ومش عارف ليه؟؟...بقاله ييجى شهرين ونص.. وغلبت أجرى من الخارجية للسفـــارة ...لهنا لهنا...ومفيش فايدة...والنبى يا بيه ابنى غلبان ما عمل حاجة....ده كان مسافر عشان يشتغل....والنبى ...يا بيه.....والنــــ.......




الوزير : بص يا حاج...ابنك يستاهل السجن ده...ويبقى كتر خيرهم والله لو ضربوه كمان....وانت كمان تستاهل تتعاقب زيه؟؟


الشخص الغلبان : أنى يا بيه؟؟... ليه..؟؟؟!!!!!!!!!!!


الوزير : عشـــان ما شربتش من نيـــــلهـــا....طب جربت تغنيلــــهــــا...!!!!؟؟....جربت..؟؟؟؟؟؟..




المذيعة : بمناسبة الحاج الغلبان....السفارات بتاعتنا فى الخارج والمشاكل اللى بيواجها المصريين....وتجاوزات البعثات الدبلوماسية وتجاهلهم التام لمشاكل المصريين التى وصلت لحد الضرب والاهانة والجلد والحرق.....كل ده والسفارات "لا حياة لمن تنـــادى"...!!


الوزير : مين اللى قال لحضرتك انه لا حــياة لمن "تنــــادى"؟؟...أومال الواد اللى بعته ماسك ميكروفون وعمال "ينـــادى" على المصريين فرد فرد فى كل دولة ده ايه..؟؟؟ ...اللى يرد منهم بيديله "شومـــة + سنجة" عشان اللى يكلمه ..على دماغه علطول....ميستناش لا سفارة ولا غيره تجيبله حقه..!!


وبعدبن فى مشروع قرار فى مجلس الشعب هيصدق عليه قريب... بتحويل كل مبــانى السفارات فى كل الدول لمبنى منقسم لقسمين :




1-الجزأ الأول : مستشفى يتعالج فيها كل اللى يضرب أو يتحرق أو يجلد ..والكشف بأجر رمزى... والدواء مجانى ان شاء الله


2- الجزء التانى : هنعمله ان شاء الله "مــــلاهى" يروحوا عن نفسهم فيها بعد ما يضربو.. أظن كدة عدانا العيب وقزح... ولا ايه؟؟!!!!.


المذيعة : فى دول كتير بتنتقد زيارة "وزيرة الخارجية الاسرائيلية" لمصر قبيل الحرب على غزة ما يشير بأصابع الاتهام لمصر بمعرفتها المسبقة بموعد الحرب....؟؟؟؟


الوزير : لأ يا فندم الموضوع مش كدة....الموضوع ان الريس حس ان اسرائيل مقبلة على الخطوة دى...فقال هتولى الست دى...دى حاجة..الحاجة التانية ..أنا جاتلى رؤيا فى المنام ان فى "وحـــــش" بيهجم على "كتكوت" ... فكلمت الشيخ سيد بتاع تفسير الأحلام على الخط الساخن الملهلب فقالى : تفسير الحلم ده ان اسرائيل هتهجم على فلسطين.........ده غير تأكيد "أم ابراهيم" بتاعة الودع لما شافتلى الفنجان يومها.....


المذيعة : أجمع العديد من السياسيين انه فى عهد سيادتكم تعانى مصر من حالة "ترهــل" عام أصاب الأداء السياسى الخارجى لمصر..و"بهـتان" واضح للصورة المصرية كقوة اقليمية فى المنطقة.. مما دفع بعض الدول الى محاولة انتزاع "الريــــــادة" منها؟؟؟


الوزير : أولا ..."البهتــان" ده حاصل علشان "الريسيفر" والطبق اللى عندهم صينى مش ألمانى عشان كدة مش شايفين الصورة كويس




ثانيا .. "التــرهـــل" ده محتاج شوية تمارين للبطن والدهر هيروح علطول ..لو ما رحش... يتصلوا عل الخط الساخن بتاع أ/ "ممدوح فرج" بتاع الرجيم اللى بيشخط فى الناس ده...وان شاء الله شخطة واحدة منه هتضيع كل الترهلات.. واحتمال تضيع حاجات تانية برده..


موضوع (الزيــــادة) والحوافز دى بقه ممكن تكلمى فيها وزيرة القوى العاملة ...مليش فيها دى...!!!


المذيعة : أنا بقول لحضرتك "الريــــادة" مش الزيــادة...!!!




الوزير : آه..آسف .... احنا الريادة بتاعتنا زى ما هيه فى (القللى ..وعابدين....والجيزة) على رأى "اللمـــبى"...واللى هيقرب منها هنكسر رجله ورقبته.....وبعدين كل واحد بعد كده يبقى يسيب "ريادته" فى البيت قبل ما ينزل ...زى (لغاليغو) كده بالظبط...أنا مش مسئول عن (لغاليغ) حد ....قصدى...ريادة حد....




أخيرا.... تنتقد الكثير من الدول غياب مصر عن الملف السودانى وقضية "دارفور"؟؟؟..ايه تعليق معاليك..؟؟


اولا...أنا لسه عامل جولة كبيرة امبارح زرت فيها "دار أم اسماعيل" ..و"دار سيدى ابراهيم" و"دار خالتى فهيمة"..وروحت معدى على "دار فور" لقيتها زى الفل والله ..وبتسلم عليكو كتير....يبقى فين الغياب ده .. دول ناس حاقدة عليا..!!!






*عايزك تعرفى حاجة مهمة انتى وكل الشعب المصرى ... الأمة العربية دى كلها عاملة زى صوابع الايد الواحدة ...لو لقدر الله صباع منهم جاتله "واوا" ولا حاجة ...."مصــــر" الشقيقة الكبرى بتكون أول واحدة "تـبــــوس الواوا أح" على رأى السيدة الفاضلة "هيفاء وهبى"...وأنا من موقعى ده بقول ..نحن لا ندخر أى جهد من أجل القضية العربية ...وان شاء الله....طول ما لسه فيا نفس أصرح تصريحات.... وطول ما صحتى مساعدانى أبتكر اجابات.... وطول ما "البؤجة" ...قصدى "الحقيبة الدبلوماسية" على ضهرى ..وزمزميتى فى ايدى ومصروفى فى جيبى...ولساااااااااانى شغال...لن أتوانى عنى انى أجيب مصر ورا...قصدى أدفعها لقدام.....!!!




المذيعة : شكرا يا فندم على وقت حضرتك


الوزير : الشكر ليكى يا ستى

السبت، 6 فبراير، 2010

انســــانيـــــــات

آمنت مؤخرا ايمانـــا قطعيا أن تحول أى علاقة انسانية من اطارها السطحى العادى العابر ....الى علاقة صداقة.....أو فلنقل علاقة انسانية عميقة...هى أولى الخطوات السريعة لانهاء هذه العلاقة......


فدائما عندما نقف على مسافة بعيدة ...أو فلنقل مسافة منطقية كافية مدروسة ومعقولة ومحسوبة من أى شخص ...فاننا نراه ...عذب الحديث...جميل الصفات ...حلو الأخلاق.... رائع المبادىء..... عظيم القيم.....تصور لنا خبرتنا الضئيلة عنه أنه انسان بكل ما تحمله الكلمة من معانى... أو بمعنى آخر....كم المعطيات المتاحة أمامنا والظاهرة ظهور العيان ....توحى لنا بذلك...


فنجد أنفسنا سعيدة بالاقتراب والتعرف على عالم هذا الشخص المختلف ...ربما بدافع الفضول....أو الاحتياج لوجود من يسمع... ويفسر... ويقترح... وينصح... ويجيب.... احتياجات بشرية انسانية بحتة...أو....ربما تملى علينا الظروف ضرورة التعامل مع هذا الشخص بحكم الدراسة أو العمل أو حتى الجيرة...


من يبدأ بالاقتراب واختراق عالم الآخر ....؟؟؟ سؤال ليس بمهم؟؟؟.... لأن هذا الاقتراب يحدث بديناميكية بشرية انسانية بحتة يكون الدافع الأول فيها هو الظروف المحيطة.....

المهم.... هو حدوث الحدث الأكبر والخطأ الشائع ...ألا وهو ...(الاقــتــــراب العمـــيق).... فتحدث الفاجعة التى لا مفر من مواجهتها.......تقع الأقنعة...تذوب المبادىء...تهرب القيم....تتلاشى الأخلاق...... ونبدأ نحن تلقائيا فى خلع نظارة "الاقناع المضللة" التى أصررنا على ارتدائها لفترات طويلة ....فنصطدم بواقع.....وربما يصطدم هو الآخر بواقع مغاير تماما لما نسجه وحاكه باتقان خيالنا ...!!!!!


أشعر أن هذا الواقع الأليم بات هو "الحقيقة" التى لا مفر منها...... ولكنها مؤلمة ....كوننا لا نجد من نصادق ونقترب ونغوص فى أعماقه.... ونذوب فى تفاصيله ....ويعيش معنا هو الآخر نفس المشاعر..... كوننا لا نجد شخص بدايته الانسانية الأولى تتساوى نوعا ما مع نهايته فى أى علاقة بشرية عادية متبادلة....... فهذا فى حد ذاته منتهى الشعور بالخوف...منتهى الشعور بالألم منتهى الشعور ب اللا أمان ان صح التعبير....أن يتحول العالم لصحراء بهذه الطريقة....فالأحرى أن ينتهى هذا العالم.....

أدعو نفسى....ونفسى وفقط.....أن تصمد وتستمر فى التمسك بمبدأ السطحية المطلقة فى كل تعاملاتها... وتنسى تماما كلمة "عمـــــق"....حتى لا أصدم.....

الخميس، 4 فبراير، 2010

خــطـــــــاب


الراسل : رضا المحمدى عارف الشينى


العنوان : قرية معارف مركز قويسنا - بقالة الحاج دسوقى


ويسلم ليد والدنا الحاج( المحمدى عارف)




ملحوظة "تقرأه لوالدى أختنا وجارتنا "وردة"


والدى العزيز الغالى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذيك يابا..واذى أمى واذى اخواتى البنات....انتوا وحشتونى أوى يابا ...أوى....اذى صحتك والنبى...كويس؟ وأمى الغالية عاملة ايه؟؟ وحشانى أوى ياما...أنى الحمد لله كويس ..وصلنا ايطاليا بقالنا ييجى عشر أيام أهوه...ايه البلاد دى يابا...دى ولا الجنة اللى بيقولنا عليها شيخ الجامع....حلاوة ايه ...ونضافة ايه....ولا استقبال الناس لينا...ايه ده؟؟ زى ما يكونوا عارفين انى جاى....باين الواد صلاح ابن سيدى ابراهيم ظبطنى هنا قبل ما آجى ولا ايه؟ .. واحد من المصنع اللى هشتغل فيه جه خادنى بنفسه ووصلنى للسكن اللى هقعد فيه...راجل ابن حلال...هوه أصله لبنانى..هيقعد معايا فى نفس الأوضة فى السكن ...شكرت ربنا ان اللى حيقعد معايا بيكلم عربى ...ما انت عارف يابا أنى لا بعرف ايطالى ولا غيره...والواد صلاح كمان الله يكرمه كل شوية يطلبى ويطمن عليا ويسألنى لو عايز حاجة...ووعدنى هيزورنى فى أقرب فرصة ...ابن حلال الواد ده والله....ولا صاحب المصنع...راجل جدع و طيب زيك كدة يابا....ربنا موقفلى ولاد الحلال زى ماكت دايما بتدعيلى ... الحمد لله!!!!!


معلش يابا أنى عارف انى تعبتكوا معايا انت وأمى ...بس والله ..وحياة الغربة اللى أنى فيها لأعوضك عن قيراطين الأرض اللى بعتهم عشانى...أنى عارف انك مبتحبش تشتغل أجرى فى أرض حد....بس والله يابا لعوضك عنها بخمس فدادين....وبعون الله هبعتلك فى ظرف سنة مبلغ كويس عشان تبنى الدار اللى كان نفسك فيها...أنى بس محتاج شوية وقت كده لحد ما أرستأ نفسى..

وانتى ياما... وحياة دمعتك اللى أنى شايفها دلوقتى وحاسس بيها لأعوضك عن الجاموسة اللى بعتيها بجاموستين...وبدال الحلق اللى بعتيه هجبلك سلسلة وأربع غوايش..ادعيلى بس والنبى ياما ...ادعيلى انتى وأبويا وانتو بتصلو الفجر...أنى محتاج دعوتك دى أوى ياما...ومتقلقيش عليا أنى مبسوط هنا أوى أوى.. وباكل حلو ..وبنام على فرشة زى الفل.....ولا الناس هنا.... تقوليش بلسم ياما.... بركة دعاكى ليا يا غالية

أخيرا....
سلامى للجميع ...سلامى لأختى فايزة والبت هنية...وسلامى لاصحابى مغاورى واسماعيل وتوفيق...العيال دى بتسأل عليكوا ولا لأ يابا أنى موصيهم قبل ما أمشى....!!!!!!


ابقوا خلوا جارتنا وردة تبعتلى جواب فيه أخباركوا عشان أطمن عليكوا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ورقة مرفقة تقرأها "وردة"


وردة ..اذيك يا بت ...وحشتينى يا روح الروح....
عايز أقولك ان أنى......أنى.....أنى مسجون هنا فى ايطاليا من ساعة ما وصلت....!!!!!! ...بس أوعى تقولى لأبويا ولا لأمى ولا حد من اخواتى الكلام ده... المركب كان عليها ييجى 300 نفر...وصلنا الشط بأعجوبة...كنت بتشاهد على نفسى كل شوية .... وقبل ما أنزل من المركب قطعت جواز السفر بتاعى ورميته فى المية...أول ما وصلنا البلد لا لقيت الراجل "محرز" السمسار ولا لقيت حد من بلدنا يغيثنى...حتى الواد "صلاح" ابن سيدى ابراهيم ....طلبته رد عليا وأول ما سمع صوتى قفل السكة....وبعد ما وصلنا بكام ساعة لقينا عربية مليانة بوليس وقاعدين يرطنوا بالايطالى ..اللى فهمتوا انهم عايزين البسبور...وأنى طبعا رميته فى المية....زى ما الواد صلاح قالى....قلتلهم برده ان أنى فلسطينى عشان يسبونى أمشى وأشتغل زى ما الواد صلاح قالى ...بس مفيش فايدة .....احنا 150 واحد قاعدين فى زنزانة واحدة...وكل يوم يدوروا فينا الضرب...واحد مننا عرف يهرب اديتله الجواب ده وكتبتله العنوان عشان يبعتهلكوا


مش عارف ملطشة معانا ليه كدة يا وردة...ده أنى معايا عيال غلابة أوى يا بت..... كت فاكر ان البلاد دى هتسعنا عن بلدنا....يااااااااااااااااااااااه....ياااه يا بت على اللى أنى فيه.....بس برده رجعت قلت...اذا كانت بلدى مش مسعيانى...!!!!!!!!!!.......تبقى بلاد الغرب هتسعنى ليه؟؟؟!!!!!!


مش عاوز أربطك جنبى يا ورد ...أنى مش عارف ربنا هيفرج سجنى امتى؟؟؟ ولا هيعملوا فينا ايه ؟؟؟!!! أنى كمان لا يمكن أرجع البلد تانى وأنى شايل حسرتى وخيبتى لأبويا ولأمى....ان شالله أموت هنا!!!!!... يالله.... وأهو يبقى بناقص فم يطعموه....كفاية عليهم هـــم اخواتى البنات....


أوعى تقولى لأبويا ولا لأمى حاجة لحسن يطبوا ساكتين....واذا قالولك تكتبيلى جواب ...اكتبى جواب وعينيه معاكى على انك يعنى بعتيه


وقطعى الورقة دى بعد ما تقرأيها... وابقى طلى عليهم من وقت للتانى...


ادعيلى يا بت...ادعيلى أوى من قلبك.... ومعلش مطلعتش أد كلمتى....


والسلام ختام


رضـــــــــــــــــــــــــــــا


تمـــــــت

الاثنين، 1 فبراير، 2010

مبروووووووووك


ألف مليـــــووووووووون مليـــــــــــــــــــاااااااااااار مبروووووووووووووك لمصـــر